Error message

Deprecated function: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in _menu_load_objects() (line 579 of /var/www/egyptartefacts.griffith.ox.ac.uk/includes/menu.inc).

British excavations in Egypt 1880-1980: the distributing institutions and their sponsors

From the 1880s onwards British teams were prolific exporters of Egyptian antiquities, in large measure due to its position as an occupying power from 1882 until 1952. In 1883 Flinders Petrie negotiated new terms of ‘partage’ with Gaston Maspero, Head of the French-run Service du Antiquités de l’Égypte an agreement that permitted archaeologists to legally export a share of their finds for distribution, following the Museum in Cairo’s first selection. The ‘partage’ model was underpinned by a complex system of financial sponsorship, sometimes arranged with the support of a few private individuals, but most frequently via a handful of British organizations:

The EEF/EES, BSAE, ERA and Liverpool all dispersed objects to institutions following each field season, the extent of which vaired between 1880 and 1980 as antiquities laws and partage agreements changed. Although private individuals could sponsor missions, it was museums that were the primary beneficiaries. In deciding how to divide up finds some of these organizations would consider the demographic profile of individual subscriptions and if there appeared to be a strong regional concentration of donations then the local museum would benefit. Museums were also able to subscribe directly to these organisations in order to secure desirable objects. Universities and schools were similarly considered to be appropriate recipients of antiquities, although in these cases the institutions that benefitted were largely influenced by inter-personal networks. Very occasionally private individuals received small numbers of what were considered to be ‘duplicate’ or less valuable objects for their own private collections, although often these too later percolated into museums.

Photograph of excavations in the cemetery at Harageh. From Dr Amsden photograph album. Petrie Museum Archives

 الحفائر البريطانية في مصر 1880-1980: المؤسسات القائمه علي توزيع القطع الأثرية من الحفائر والجهات الراعية لها:

منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر فصاعدا كانت البعثات الأثرية البريطانية مصدرة للأثار المصرية علي نطاق واسع وذلك لكونها قوة احتلال منذ عام 1882 وحتى عام 1952. في 1883 قام فليندرز بيتري بالتفاوض على شروط جديدة لتقسيم الآثار مع غاستون ماسبيرو، رئيس مصلحة الآثار المصرية أنذاك وقد كانت المصلحة مداره من قبل الفرنسيين. وسمحت تلك الإتفاقية لعلماء الآثار بتصدير حصة من الأكتشافات بشكل قانوني لتوزيعها، مع احتفاظ المتحف المصرى في القاهره بأولوية الأختيار. وقد تم دعم نموذج 'التقسيم' من خلال نظام معقد للرعاية المالية، تم تنسيقه في بعض الأحيان بدعم من عدد قليل من الأفراد، ولكن في معظم الأحيان من خلال حفنة من المنظمات البريطانية:

قام كل من صندوق إستكشاف مصر و جمعية إستكشاف مصر و المدرسة البريطانية للآثار في مصر و معهد آثار جامعة ليفربول بتقسيم  القطع الأثرية على المؤسسات المختلفه بعد كل موسم ميداني، وقد تفاوت حجم القطع الأثرية الموزعة بين  1880 و 1980 وفقا لتغير قوانين الآثار واتفاقيات التقسيم بين حين وأخر. وعلى الرغم من أن الأفراد كان بامكانهم رعاية البعثات، فإن المتاحف كانت هي المستفيد الرئيسي. فعند البت في كيفية التقسيم، كانت بعض هذه المنظمات تأخذ في عين الأعتبار الملف الديموغرافي للأشتراكات الفردية، وإذا كان هناك تمركز إقليمي قوي للتبرعات، كان يقع الأختيار علي المتحف المحلي ليكون المستفيد الأول من التوزيع. وتمكنت المتاحف أيضا من الأشتراك مباشرة في هذه المنظمات من أجل تأمين القطع التي ترغب بها. وقد اعتبرت الجامعات والمدارس كذلك متلقين مناسبين للقطع الأثرية من المتاحف. هذا وقد أثرت شبكة العلاقات الشخصية بشكل كبيرعلي تحديد المؤسسات المستفيده من عملية التوزيع. احيانا ما تلقى بعض الأفراد أعدادا صغيرة من القطع الأثرية التي اعتبرت "مكررة" أو "أقل قيمة" لضمها لمجموعاتهم الخاصة، وغالبا ما أنتهت هذه المجموعات الخاصة من القطع الأثرية  بالمتاحف الأقليمية بالمملكة المتحدة.

Share